ألا يا طير يا مسافر
وقت الغرووب
كم غنيت على تلك الروابي
لم تلتفت لوردة زرعتها بيدك
وسقيتها بدمعك في غيابي
واليوم باتت حزينة
لم يسقها ساقي
أين وعدك لي
انك لن تغيب
واني أنا المعلم
وأنت التلميذ
قد لا اسمع نبرته صوتك
لكني أتحسس
آهاته ونبضاته
من بعيد
هو قادم لا محالة
لكن حال بيننا الجليد
ستشرق الشمس
يوما وتذوب الحواجز
لو كانت من حديد
