الجمعة، 10 يوليو 2009

موعد مع الأحزان


الطيور غادرت أعشاشها
ذهبت تحلق في الفضاء الوسيع
تحمل الشوق زاداً
في سفرها البعيد
تتغنى بالحب وتشدو
بآمالها لحن مخملي فريد
يا طيور الشوق طيري
عاشقك اليوم وحيد
ماذا عساهُ إن يصنع لكِ
بعد إن غادر قلبك لمنزلهُ الجديد
خبر حبك لهُ أصبح
وهماً.....!
ذاب منه الشوق
مثلما يذوب من النار الجليد
فوق سفح ذاك التل
موعده مع الحزن والليل
طال بعد هجرك لهُ
حتى أضحى الفجر بعيد
حزن يسري لهُ النجم زمناً
أو يخّلد في نفس الحزين
كم بات يتمنى خروج الفجر
من وجنتيك كي
يضع رأسه على صدر الحبيب
لكن الليل طويل يتمطى
لا يبالي بما حل بدار الحزين
سيدة الشوق
كم بت
أرعى النجوم معك
وورود الشوق تزهر
في يديك
كالخضاب الجديد
حبيبتي
كم احبكِ وأطياف أمالي
تغادر بعدما
أينع الطلع
وحان موعد الحصيد
بعدها ينهار
إحساسي ووجداني
يوم رحيلك وقلبك صامت
لا يجيب ...
يا سيدة الشوق
الطيور عادت لأعشاشها
ولم تعودي
ذلك اليوم
موعد مع الحزن التليد

ليست هناك تعليقات: