الجمعة، 25 سبتمبر 2009

رهين الأقفاص


ذالك صوتي هو صرخات من أعماقي
هو لحني وهو قدري
وهو ما حل بداري
تتخطفه أيدي لعشق التي لا ترحم
فتجعله رهين الأقفاص
أوصدت دونه الأبواب
إلا باب ينفذ منه لحن الناي
في قصراً سيدته تنظر إليه
من خلف النافذة العاليه
تحمل فيدها دواء
لمن أعياه الداء
أنا من أعجبه حسن إبحارك
غريباً قد حل بدارك
لا احمل سوء قلباً صادق
لا يعرف في بحرك ميناء
وقد تاه بين نبض قلبك وشريانك
سيدتي
ترفقي بحال معجباً
برسمك وحسن إبحارك

ليست هناك تعليقات: