
ذالك صوتي هو صرخات من أعماقي
هو لحني وهو قدري
وهو ما حل بداري
تتخطفه أيدي لعشق التي لا ترحم
فتجعله رهين الأقفاص
أوصدت دونه الأبواب
إلا باب ينفذ منه لحن الناي
في قصراً سيدته تنظر إليه
من خلف النافذة العاليه
تحمل فيدها دواء
لمن أعياه الداء
أنا من أعجبه حسن إبحارك
غريباً قد حل بدارك
لا احمل سوء قلباً صادق
لا يعرف في بحرك ميناء
وقد تاه بين نبض قلبك وشريانك
سيدتي
ترفقي بحال معجباً
برسمك وحسن إبحارك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق