مساء الآمالِ الجديدة..
هذا المساء المُمطرُ العذبُ يُخبرُني كيفَ تَتَغَلغَلُ قطراتُ المَطرِ بينَ
ثنايا ريشِ الطُّيورِ حتَّى تَرتَعِشُ ابتهَاجَاً..
المطرُ إذْ تَسَاقَطَتْ قطراتُهُ اغتَسَلَ قلبي بماءِ حُبِّكِ وذابَتْ معها كلّ كتاباتِ القلبِ القديمة..
فقطْ نقشٌ سَرمَدِيٌّ أبديٌّ سيبقى لا تَغسِلهُ حتَّى الدِّماء.. نقشٌ "نونيُّ" الملامحِ
أحمرُ اللونِ لا يشبهُهُ إلا الحب..
سأحملكِ داخلي فرحةً لا يعرفها الموت..
وسأُخلدُكِ في ذاكرتي الأنثى الفاتنة
وسأراكِ منْ خلالِ سحرِ عينيكِ الرائعتينِ في مخيلتي..
وسأهمسُ لطيورِ الصَّباحِ المُبللةِ بالمطرِ إنِّي
(أحبك أحبك أحبك) حتَّى يَحمَرُّ خدَّاها خجلا.
.
مسائي اليوم وأنتِ هناكَ على سريركِ الـ"خربزيِّ" الدافئِ مختلف..
مختلفٌ بما فيهِ الكفاية ليجعلني شاعِراً أغفو على مواقعِ الحروفِ
وأرسمُ بعضاً منَّي ومنكِ..
ليسَ كلّ ورود الصَّباحِ مُهيَّأٌ للقطفِ إلا بعض أناملِ عشاقٍ مثلي الآنَ
يحلمونَ بقطفِ وردةَ جوري حمراء داكنة الحُمرة..
فلتكنْ فاتحةُ المساء قبلةُ على جبينِ أنفاسكِ المُعطَّرة..!
ذاكرةُ شعري لمْ تشأْ أنْ تُمهلَ للمساء مُتَّسَعٌ منْ قصيدةٍ إلا هذا الصَّباح
فالقصائد منْ حولي فراشاتٌ بَنفسَجِيَّة اللونِ تُغري حروفي على صبغِ الشِّعرَ بلوني..
اليومَ سأحُبُّكِ بطريقتي
وسأكتبُكِ بلوني
وسأتنفَّسُكِ بشهقاتِ الولهِ
وأكدِّسُ أطيافَكِ فوقَ ميراثِ الليالي الماضيات..
يَتكاثَرُ اللهفُ على أغصانِ الياسمينِ كما يتكاثرُ في جوفِ القلبِ حُبُّكِ
ويستفيقُ الصَّباحُ على روايةِ ملكةِ الليلِ التي أتعَبَها الحديثُ عنكِ..
كانتْ تُحدِّثُ الزُّهورَ عن منضدَةِ مكياجكِ
وعن أريجِ عطوركِ
وعن نعومَةِ حرائركِ
إلى أنْ آذنَ الفجرُ بالنّهوض..
هناك تعليق واحد:
ماشاء الله تجننننننن ياساهر مبدع يا فنان ياشاعر وربي اعشق الشعر بس مااعرف اكتبه ... وعموما الرسم والقصيده عينين براس لا يفترقان
إرسال تعليق