هناك سيدتي
تحت شجر الرمان
طفله كانت جالسه
وفي حظنها عروستها
وكانت تدلعها وتحكي لها
حكاية الفارس الغلبان
اللي قضي عمره
في بحر الحب
وفي النهايه لقيووووه
غرقان
طفله
تسرح ضفائرها
وتقول كان ياما كان
فارس غلبان وحبيبته
محبوسة بين الجدران
كان نفسه يبوووسها
ويصرخ في صمت الزمان
لكن
حالت بينهم الجدران
وصمت المكان
ورجعت تحت شجرة الرمان
وتشتت الخلان
هناك سيدتي
تحت شجر الرمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق