جائتني تتمايل بأعطافها
دلالا وغرورا
وسحر جمالها ينضح من عيناها
عرفه قلبي وسمعتهُ مشاعري
قبل أن تبوح به شفتاها
فارتعدت غصون الهوى
وقد مال لها الورد يحييها
فنظرت في كبرياء
وقالت
ويحك ياا عاشقاً
لم يزل قائماً ينثر حروفهُ
بين لنفحات الصبا
ألم تعلم أن كبريائي رواية
في الحب أعيت العشاق
أن تتبع ركبها
وعيس تحمل من الشوق أجمل
معانيها
أحديث بين المحبين أسرجت لهُ
خيول فكر العاشق الذي
بات يرعى النجم علهُ يلقيها
بين النجوم وينشد لها
عن الحب أعذب أغانيها
أطرقت في خمائل الورد
انظر متلهفاً
فقد أجدها بين أغصانها
ثم نظرت لها
وإذا كبريائها يلف سكون وجداني
ماذا حدث لي ..!!
عندما رأيتها
فقد صرخت مشاعري
وذاب في حبها كياني
قد كنت أظن أنني
اصمد طويلاً في وجه
طوفان جمالها
لكن تداعت جدران حصوني
ولها أذعنت حروفي واستسلمت
وأصبحت أسير كبريائها
الحيرانِ
كبلتني بجمالها
واقتادت فكري إلي معتقل حسنها
وأطفقت تعذب
عطفي لها وحناني
رحماك يا نبع الجمال الذي
يرنو له الفؤاد تأملاً
للشوق فيك سهراً
ليالي هي للنفس أجمل من تمنيها
فكلما استعطفتها
قالت
يا أيها العاشق
ألم أقول لك
أن كبريائي رواية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق