ماذا صنع بك الزمان
ايها الربان
تتقاذفك الأمواج
وتردد أنشيدك الخلجان
فكلما قرب من الشاطئ
أعادك اليم لداخله
كي تداعب حبات الؤلؤ
كتب عليك أن تبقى حزين
وتستغيث بنور أتاك
من تلك النواحي والشطأن
تقيم في عبير وردها
لكن هي متعبه
وهذا فعل الزمان
وسؤ حض الربان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق