الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

متى اللقاء



اااه كم بنيت لكي من أشواقي
يا ساكنة تلك الشواطئ البعيدة
وزخرفتها بورود من الجوري
وعطرتها بماء الورد الكادي
وانتظرتك وقلبي سأل هل جاء
أم سنبقى هنا نتكلم بمفردنا مثل الغرباء
أبحرت لك في مركب أحلامي
امخر عباب البحر بآ مالي
تتسابق روحي إليك ووجداني
فأنتي
جنوني
ولك ساقتني خطواتي
حطمت من أجلك تلك الأبواب
ونثرت تحت قدميك
رمل وتراب
وأنشدت لك من على شرفت قصري
حروف مخملية
حملتها بأشواقي تخبرك
كم القي بدونك فمتى اللقاء

ليست هناك تعليقات: