اااه كم بنيت لكي من أشواقي
يا ساكنة تلك الشواطئ البعيدة
وزخرفتها بورود من الجوري
وعطرتها بماء الورد الكادي
وانتظرتك وقلبي سأل هل جاء
أم سنبقى هنا نتكلم بمفردنا مثل الغرباء
أبحرت لك في مركب أحلامي
امخر عباب البحر بآ مالي
تتسابق روحي إليك ووجداني
فأنتي
جنوني
ولك ساقتني خطواتي
حطمت من أجلك تلك الأبواب
ونثرت تحت قدميك
رمل وتراب
وأنشدت لك من على شرفت قصري
حروف مخملية
حملتها بأشواقي تخبرك
كم القي بدونك فمتى اللقاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق