بي مثل ما بك ياا سيدة الأقمار
أزفها بآهاتي واكتبها على
الاوراق
لم اعد ادري ما حل بي
وأنا انتظر القادم من المشرق
ياااا لليل كم بت أرعى نجومك
فبفؤادي المهفهف ضل يسأل
ما جنى حتى يتعذب
وما طعم الحياة
لو لا انتظار
حبيبته
فكم حرك ماء الجدول
أحاسيس رسمتها لك
فلك من الحب في قلبي
ما هو أعذب
وهل يحمل القلب أمل غيره
تنوء به أركان وجداني
يا لقاء طال انتظاره
وطاف الفكر من اجله
بحور العشق يجمع لك الدرر
كم غاص في أعماك ذاك المحيط
كم جمع من أوراق الزيزفون
وكم وقف على تلك الرابية
يتنهد من اجل أن يلقاكِ

هناك تعليقان (2):
جميلة كلماتك
موفق ..
احبك سيدي
نطقت الاهااات قبل حروفي
شوق للقاء واحتضان الاملِ
قمرٌ أضاء الكون بنورهِ
وسطر بقلبي اساطير العشقِ
احبك سيدي
سيدة الاقمار اشتاقت لالحانكِ
ووالعزف على اوتار قلبكِ
ساذهب لتك الرابية يوما
ولتشهد لحظة اللقاءِ
لن يطول الانتظار
فالحب لا يعرف المستحيل
لكَ حبي وأشواقي سيدي
إرسال تعليق