الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

بي مثل ما بك

بي مثل ما بك ياا سيدة الأقمار
أزفها بآهاتي واكتبها على
الاوراق
لم اعد ادري ما حل بي
وأنا انتظر القادم من المشرق
ياااا لليل كم بت أرعى نجومك
فبفؤادي المهفهف ضل يسأل
ما جنى حتى يتعذب
وما طعم الحياة
لو لا انتظار
حبيبته
فكم حرك ماء الجدول
أحاسيس رسمتها لك
فلك من الحب في قلبي
ما هو أعذب
وهل يحمل القلب أمل غيره
تنوء به أركان وجداني
يا لقاء طال انتظاره
وطاف الفكر من اجله
بحور العشق يجمع لك الدرر
كم غاص في أعماك ذاك المحيط
كم جمع من أوراق الزيزفون
وكم وقف على تلك الرابية
يتنهد من اجل أن يلقاكِ

هناك تعليقان (2):

إستثنــــــــاء يقول...

جميلة كلماتك


موفق ..

غير معرف يقول...

احبك سيدي
نطقت الاهااات قبل حروفي
شوق للقاء واحتضان الاملِ
قمرٌ أضاء الكون بنورهِ
وسطر بقلبي اساطير العشقِ
احبك سيدي
سيدة الاقمار اشتاقت لالحانكِ
ووالعزف على اوتار قلبكِ
ساذهب لتك الرابية يوما
ولتشهد لحظة اللقاءِ
لن يطول الانتظار
فالحب لا يعرف المستحيل
لكَ حبي وأشواقي سيدي