الأربعاء، 30 يونيو 2010

لا تلومي الواني

لا تلومي الواني إذا
سالت على تلك الرقاع
وامتزجت بعبيرك
فخرجت منه ألوان الطيف
لا يرحل فكرك مع تلك الفلك
المحملة بالأوهام
أنا مجرد جرح ينزف
و إنسان لفضه الزمان
حتى لو كنت احمل في يدي
ريشتي والألوان
هي عبارة عن غيمة
تتخفى خلفها مشاعري
حتى لا يرى دمعها
ولكي تبقى أسيرة الأحزان
اعلم سيدتي
أن قصرك عالي
ويحيط به الحرس والصولجان
سيدتي فقدت سيفي
ورمحي تكسر حده
من مقارعة الفرسان
أن الأوان سيدتي
أن أقف وانظر
خلفي فقد أرى عمر ضاع
وتناثرت عليه الألوان

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

عندما كنت هنا اقراء ما كتبت

وانغمستُ مع ما وجدته فيها

تعرضتني عاصفه قوويه

عصفت بأشرعتي الهادئه

ليست ككل العواصف..

فقد كانت من نوع اخر

نوع يعصف بالوجدان قبل الارواح

نوع يعصف بالساكن قبل المتحرك

سيدي

استمتعت كثيرا بما طرحت

لقد عانقت السحاب في طيات ما كتبته

هنيا للابداع فيك .. وهنيئا لنا فيما تكتب